فؤاد سزگين
137
تاريخ التراث العربي
الإنجليزية 321 ، إرشاد الأريب ، لياقوت 1 / 155 ) ، وتكلّم فيه على 600 بيت منتحل ( انظر : الموازنة ، للآمدى ، الجزء الأول ، القاهرة 1961 ، ص 291 ) ، وكان الكتاب موجودا في القرن السابع / الثالث عشر ، في إحدى خزائن الكتب بحلب ( انظر : سباط ، في : ) P . Sbath , in : MIE 49 / 1964 / 28 , No . 506 ) 2 - أبو ضياء بشر بن يحيى بن علي النّصيبى ، ( الشطر الثاني من القرن الثالث / التاسع ) ، « كتاب سرقات البحتري من أبى تمام » ( انظر : ابن النديم 149 ، إرشاد الأريب ، لياقوت 2 / 368 ) ، أفاد منه الآمدي في : الموازنة ، الجزء الأول ، القاهرة 1961 ، ص 52 - 53 ، 304 - 342 ، في مواضع متفرقة . 3 - أبو القاسم الحسن بن بشر الآمدي ( المتوفى سنة 371 / 981 ) ، « كتاب معاني شعر البحتري » ( انظر : ابن النديم 155 ، كشف الظنون 779 ) ، كان معروفا وموجودا في القرن السابع / الثالث عشر بحلب ( انظر : سباط ، في : ( Sbath , MIE 49 / 1946 / 45 No . 812 4 - وللمؤلف نفسه ، « كتاب الموازنة بين شعر أبى تمام والبحتري » ، ( انظر : فصل علوم اللغة ) . 5 - أبو العلاء المعرى ، ( المتوفى سنة 449 / 1057 ) ، « عبث الوليد في الكلام على شعر أبى عبادة الوليد » ، ذكر في : خزانة الأدب 2 / 403 ، 3 / 83 ، 300 ، 394 ، 403 ( وعلى أنه شرح للديوان ، انظر : الميمنى ، إقليد الخزانة 52 ، كشف الظنون 779 ) ، محفوظ في دار الكتب بالقاهرة ، أدب 394 ( نسخ في 1297 ه ، انظر : الفهرس ، طبعة ثانية 3 / 247 ) ، رئيس الكتاب 985 / 2 ( الورقة 68 ب - 146 ب ، نسخ في 1072 ه ، عن أصل منسوخ في 485 ه ) ، نشره الأمير شكيب أرسلان ومحمد حسين هيكل ، دمشق 1936 . وقيل : إن البحتري أمر ، وهو على فراش الموت ، بإتلاف شعره في الهجاء ، وكما يخبرنا أبو الفرج ( الأغانى 21 / 37 ) ، فإن ابن البحتري ، أبا الغوث ، جمعه وأحرقه ، ولم يبق منه إلّا بقية متداولة ، وكان من رواة شعره ( انظر : وفيات الأعيان ، لابن خلكان 2 / 231 ) : المبرّد ، ومحمد بن خلف بن المرزبان ( المتوفى سنة 309 / 921 ) ، وأبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملىّ ( المتوفى سنة 330 / 941 ، انظر : تاريخ التراث I ، 180 ) ، ومحمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمى ( المتوفى سنة 336 / 947 ، انظر : تاريخ التراث I , 377 ) ، وأبو بكر الصولي . ورتب الصولي أيضا ديوان البحتري على الحروف ( انظر : ابن النديم 151 ، 165 ) ، ووقف ياقوت ( إرشاد الأريب 7 / 228 ) على عمل الصولي ، وكان في مجلدين ، ومن الجائز أن ما وصل إلينا من مخطوطات الديوان مرتبا على الحروف يحتوى على ذلك العمل ، أو يرجع إليه ، ورتب علي بن حمزة الأصفهاني الديوان طبقا للمحتوى ( المرجع السابق ) ، والراجح أن عمل حمزة قد وصل إلينا ، وصنع الخالديان مختارات من شعره ( انظر : ابن النديم 169 ) ، وعرف في حلب في القرن السابع / الثالث عشر